مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1825
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
لكثير من المترَفين و قد أخبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بنظيره في سفر الحجّ و أنّه « يحجّ أغنياء امّتي للنزهة و الأوساط للتجارة و الفقراء للسُمعة » . « 1 » انتهى ملخصاً . و بقي الكلام في معنى اللهو و حرمته ، قال في الصحاح : « و لَهَوْتُ بالشيء ألهو لَهْواً إذا لعبتَ به » . « 2 » و في النهاية : « اللهو : اللعب يقال لَهَوتُ بالشيء ألهُوا لَهْواً و تَلَهَّيْتُ به ، إذا لَعِبْتَ بِه و تَشاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ به عن غيره ، و ألهاه عن كذا أي شَغَلَه » . « 3 » و قال في الصحاح : « اللَعِب مَعروف « 4 » و قال في النهاية : « يقال لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَملًا لا يُجدي عليه نَفْعاً : إنّما أنت لاعِب » . « 5 » و قال المحقّق الأردبيلي في زبدة البيان عند قوله تعالى : * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ » ) * « اللَهْوُ كلُّ باطلٍ ألْهى عن الخير و عمّا يُعنى » . « 6 » و قال شيخ مشايخنا المرتضى الأنصاري روّح الله روحه : إن اريد باللهو مطلق اللعب كما يظهر من الصحاح و القاموس فالظاهر إنّ القول بحرمته شاذٌّ مخالف للمشهور و السيرة ؛ فإنّ اللعب و هي الحركة لا لغرضٍ عقلانيّ و لا خلافَ ظاهراً في عدم حرمته على الإطلاق . نعم لو خُصَّ اللهو بما يكون من بطرٍ و فُسِّرَ بشدَّة الفرح كان الأقوى تحريمه ، و يدخل في ذلك .
--> « 1 » المكاسب ، ج 1 ، ص 312 « 2 » الصحاح ، ج 4 ، ص 2487 ، « لها » « 3 » النهاية ، ج 4 ، ص 282 ، « لها » « 4 » الصحاح ، ج 1 ، ص 219 ، « لعب » « 5 » النهاية ، ج 4 ، ص 2520 ، « لعب » « 6 » زبدة البيان ، ص 413